السيد حامد النقوي

397

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ما حبسك قال هذه ثلاث مرات قد جئتها فحجبنى انس قال لم يا انس قال سمعت دعوتك يا رسول اللَّه فاحببت ان يكون رجل من قومى فقال النبى صلى اللَّه عليه و سلم الرجل يحب قومه قلت رزقناه عاليا ذكره ابن نجيح البزار فى الاول من المنتقى عن أبى حفص البصرى و قد رواه ايضا سفينة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كما اخبرتنا الشيخة الصّالحة شرف النساء ابنة الامام أبى الحسن احمد بن عبد اللَّه بن على الابنوسى إجازة و حدثني عنها الامام الحافظ ابو محمّد الحسين بن الحافظ عبد اللَّه بن الحافظ عبد الغنى من لفظه قالت اخبرنا والدى ابو الحسن اخبرنا ابو الغنائم محمد بن على بن الحسن الدقّاق اخبرنا محمّد بن البيع اخبرنا ابو عبد اللَّه المحاملى حدثنا عبد الاعلى بن و اصل حدثنا عون بن سلام حدثنا سهل بن شعيب عن بريدة بن سفيان عن سفينة و كان خادما لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طوائر قال فرفعت له أم ايمن بعضها فلما اصبح اتته بها فقال ما هذا يا أم ايمن فقالت هذا بعض ما اهدى لك امس قال أ و لم انهك ان ترفعى لاحد او لغد طعاما ان لكل غد رزقه ثم قال اللّهم ادخل احبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطائر فدخل علىّ فقال اللّهم و الىّ قلت رواه المحاملى فى الجزء التاسع من اماليه كما اخرجناه سواء و فيه دلالة واضحة على انّ عليّا احب الخلق الى اللَّه و ادلّ الدلالة على ذلك اجابة دعاء النبىّ صلى اللَّه عليه و سلم فيما دعى به و قد وعد اللَّه تعالى من دعاه بالاجابة حيث قال عزّ و جل ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فامر بالدّعاء و وعد بالاجابة و هو عزّ و جل لا يخلف الميعاد و ما كان اللَّه عزّ و جلّ ليخلف وعده رسله و لا يردّ دعاء رسوله صلى اللَّه عليه و سلم لاحب الخلق إليه و من اقرب الوسائل الى اللَّه محبّته و محبّة من يحبّه لحبّه كما انشدنى بعض اهل العلم فى معناه : ؟ ؟ ؟ بالخمسة الغرّ من قريش * و سادس القوم جبرئيل بحبّهم رب فاعف عنّى * بحسن ظنى بك الجميل العدد الموسوم بالستة فى هذا البيت أراد بهم اهل البيت اصحاب العباء الّذين قال اللَّه تعالى فى حقهم لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و هم محمد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلاة اللَّه عليهم و سادس القوم جبرئيل و حديث انس الّذى صدرته فى اول الباب خرجه الحاكم ابو عبد اللَّه الحافظ النيسابوريّ عن ستة و ثمانين رجلا كلهم رووه عن انس و هذا ترتيبهم على حروف المعجم ابراهيم بن هدية ابو هدبة و ابراهيم بن مهاجر ابو اسحاق البجلى و اسماعيل بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب و اسماعيل بن عبد الرحمن السّدّى و اسماعيل بن سليمان بن المغيرة الازرق و اسماعيل بن وردان و اسماعيل بن سليمان و اسماعيل غير منسوب من اهل الكوفة و اسماعيل بن سليمان التيمى و اسحاق بن عبد اللَّه بن أبى طلحة و أبان بن أبى عياش ابو اسماعيل و بسّام الصير فى الكوفى و برذعة بن عبد الرحمن و ثابت بن اسلم البنانيان و ثمامة بن عبد اللَّه بن انس و جعفر بن سليمان النخعى